شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري ( مترجم : تبريزى )
ديباچه 135
نزهة الأرواح وروضة الأفراح ( تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده ) ( فارسى )
5 - موزهء بريتانيا 9033 بىتاريخ . 6 - فاتح 3222 از سدهء نهم گزيدهء ابن سهلان ساوى درگذشتهء نزديك 540 از صوان الحكمة . 7 - ليدن گوليوس 133 نوشتهء 692 ( ص 66 - 79 ) كه گزيدهء غضنفر تبريزى است . من در ديباچهء مختصر تاريخ الحكماء و ديباچهء آثار علوى از اين نسخهها سخن داشتم . در ديباچهء چاپ دونلپ و پايان آن ( جز ش 1 ) و در فهرس المخطوطات المصورة التاريخ ش 569 و 791 و 832 و 973 و 1258 و فهرست بروكلمن ( 1 : 324 و ذيل 1 : 378 و 558 و 586 ) ياد آنها هست . در پارهاى از اين نسخهها نخست گزيده و منتخبى از صوان الحكمة است ، و سپس تتمهء آن از بيهقى ، و در پايان سرگذشت و اشعار گروهى از فيلسوفان اسلامى است بنام الرسالة الملحقة بكتاب تتمة صوان الحكمة يا اتمام التتمة . اين ذيل يا اتمام التتمة در نسخههاى مفصل از غضنفر تبريزى نيست ولى در نسخهء ليدن كه بسيار كوچك است هر سه بخش كار مولانا الشهيد فخر الدين ابو اسحاق ابراهيم بن محمد معروف به غضنفر تبريزى است و به خط يكى از شاگردان او بنام ابن الغلام در 692 ، و در عنوان آن آمده « هذا تعليق من كتاب منتخب صوان الحكمة » ، و در پايان دارد « تمت الحواشى و التعليقات . هذه الحواشى ايضا وجدنا به خط مولانا الشهيد المتبحر افضل المتاخرين فيلسوف الروم فخر الدين ابراهيم الغضنفر ، قدس إله نفسه العزيز ، و علقنا فى حواشى الرسالة . . . ان يضمن فى الرسالة » در سرگذشت غلام زحل آمده « قال الناقل و هو الغضنفر . . . آخر قول مولانا غضنفر التبريزى رحمه الله » اين تلخيص غضنفر به فهرست منتخب صوان الحكمة و تتمة و الرسالة الملحقة مانندهتر است ، و خود او هم چون ديد باز اين تلخيص بسيار كوتاه شده است ، حواشى بر آن نوشته است .